ام ليلى

اهلا بك اخى الزائر من جديد بقلوب ملؤها المحبة
وأفئدة تنبض بالمودة
وكلمات تبحث عن روح الاخوة
نقول لكِ أهلا وسهلا

اهلا بكِ بقلوبنا قبل حروفنا
بكل سعادة وبكل عزة

&&&&&&&&&
ام ليلى

أبدع في مواضيعك .. وأحسِن في ردودك .. وقدم كل مالديك .. ولا يغرك فهمك .. ولا يهينك جهلك .. ولا تنتظر شكر أحد .. بل اشكر الله على هذه النعمة .. ولله الحمد والشكر .. :: انسحابك أو بقاءك لن يؤثر على أحد .. فكن سند نفسك دائماً .. المنتدى للجميع فتصرف كصاحب المنتدى وليس كضيف ثقيل .. لا تقدم المساعدة وأنت تنتظر مقابل لذلك .. الدعاء الصادق يغنيك .. :: عدد مواضيعك ومشاركاتك ليس هو الدليل على نجاحك .. بل مواضيعك المتميزة و أخلاقك الرفيعه ..

لا تتمادى بأخطائكحتى لاتخسر من تحب


دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» هل ينهار نفق الأزهر؟
الإثنين مارس 10, 2014 6:15 am من طرف ام مريم

» عند موتك ........
الإثنين مارس 10, 2014 2:27 am من طرف ام مريم

» السيسى يلتقى رئيس شركة " أربتك " الإماراتية ويطلق حملة "من أجل شباب مصر" .
الأحد مارس 09, 2014 12:08 pm من طرف ام مريم

» لجنة الانتخابات الرئاسية تبحث مع "التنمية الإدارية" الإعداد للانتخابات
الأحد مارس 09, 2014 12:04 pm من طرف ام مريم

» وزارة التعليم: انتظام الدراسة بمعظم مدارس الجمهورية
الأحد مارس 09, 2014 12:02 pm من طرف ام مريم

» الشاشة الزرقة
الإثنين فبراير 03, 2014 12:39 pm من طرف Spider-Man

» كهف أهل الكهف
الجمعة يناير 31, 2014 8:08 am من طرف ام مريم

» لانجيرى للبيع باسعار هايلة
الجمعة أكتوبر 18, 2013 12:01 am من طرف ام مريم

» ريمستريو....
الأحد مايو 26, 2013 12:35 am من طرف ام مريم

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 23 بتاريخ الجمعة أبريل 08, 2011 1:14 pm


    الشباب والانترنت

    شاطر
    avatar
    ام مريم
    الادارة
    الادارة

    عدد المساهمات : 1321
    نقاط : 2898
    تاريخ التسجيل : 24/09/2009
    العمر : 32
    الموقع : http://rishna3am.forumegypt.net/

    الشباب والانترنت

    مُساهمة من طرف ام مريم في الثلاثاء أكتوبر 11, 2011 4:11 am

    ظاهرة العصر هي شبكة العنكبوت العالمية أو ما يعرف بالإنترنت التي حطمت كل الحواجز، و وصلت إلى كل مكان ، بل و أوصلت كل شيء لكل الناس حتى غدا العالم قرية صغيرة.

    و حديثي هنا سيكون حول كيفية تعامل الشباب مع هذه الظاهرة- الثورة- التي جذبتنا إليها جذبا، حتى إنني ما دخلت مقهى من مقاهي الإنترنت إلا ووجدتها مملوءة عن آخرها بالشباب . – سبحان الله- كل ينقر، كل يكتب، كل يسأل ، كل يبحث عن مبتغاه – و مل أكثر المبتغيات البشرية- . و كثيرا ما يدفعني فضولي لأعرف ما يبحث عنه جاري ، فأسترق النظر، و أستكشف الأمر خلسة، فأجده إما:

    - إنه يبحث في مواقع الجامعات الغربية

    - إنه يبحث في مواقع الهجرة و العمل بالخارج

    - إنه يبحث مواقع الزواج عساه يجد… إلا أنه يكتشف في النهاية أن كل ذلك سراب، و ربما التغرير خاصة لدى الإناث

    - إنه يبحث في مواقع الجنس – خاصة الذكور- لينظر إلى صور العاهرات العاريات و هن يستعرضنا عوراتهن في الإعلانات الإباحية . فيظل ينظر إليهن حتى تتهيج شهوته، فلربما يذهب إلى…

    - إنه يبحث في مواقع الدردشة و يدردش، و هو الغالب ، و كأن الشباب و جد الحل السحري لربط العلاقات . أغلب الشباب يذهب إلى هذه المواقع ليتحاور مع الآخرين، و هذا شيء جميل أن يتواصل الإنسان مع الآخر من مكان بعيد مختلف عنه جغرافيا و ثقافيا و لغويا، غير أن الحقيقة هي أن شبابنا يبحث عن إما عن فتاة أحلامه أو فارس أحلامها،. الغايات تكاد تنحصر هنا – خاصة لدى الإناث- حيث تكون الحرية في الاتصال مع من تريد دون أي مراقبة، ومن خلالها يتم عقد الصفقات و ترتيب المواعيد و تبادل البرقيات.

    و المحزن أنك تجد إعلانات لحسناوات عربيات في مواقع إباحية غربية يعرضنا أنفسهن بثمن بخس لتجار الأجساد البشرية. هل من مشتري؟ لا شك أن الفقر و الحاجة سبب ذلك. لكن إلى متى سيبقى هذا التفكير وهذا السلوك و هذه المهنة الرخيصة. و المثل العربي يقول تجوع الحرة و لا تعمل المرأة بثديها.

    و هذا يكشف عن حقيقة انشغالات شبابنا و همومه. إنها كارثة ما بعدها كارثة أن يكون هذا كل ما يفكر فيه شبابنا و يطمح إليه و يعمل من أجله. ماذا تنتظر من شباب يكون هذا همه؟

    و هذا يشكف عن فراغ يعانيه شبابنا فراغ في التوجيه و في الحصانة، في القضية، لا قضية له و لا هم يحمله اتجاه دينه و أمته ووطنه.

    و هذا دور المسؤولين في أجهزة الإعلام، و مؤسسات التعليم، و دور الأباء.

    و يبقى أمر آخر لا يقل خطورة و هو أن البعض تحول إلى مدمن، وصل إلى درجة الإدمان على الإنترنت، لا يستطيع التخلص منها. و هذه درجة متقدمة وصل إليها شبابنا.







      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 10:19 am