ام ليلى

اهلا بك اخى الزائر من جديد بقلوب ملؤها المحبة
وأفئدة تنبض بالمودة
وكلمات تبحث عن روح الاخوة
نقول لكِ أهلا وسهلا

اهلا بكِ بقلوبنا قبل حروفنا
بكل سعادة وبكل عزة

&&&&&&&&&
ام ليلى

أبدع في مواضيعك .. وأحسِن في ردودك .. وقدم كل مالديك .. ولا يغرك فهمك .. ولا يهينك جهلك .. ولا تنتظر شكر أحد .. بل اشكر الله على هذه النعمة .. ولله الحمد والشكر .. :: انسحابك أو بقاءك لن يؤثر على أحد .. فكن سند نفسك دائماً .. المنتدى للجميع فتصرف كصاحب المنتدى وليس كضيف ثقيل .. لا تقدم المساعدة وأنت تنتظر مقابل لذلك .. الدعاء الصادق يغنيك .. :: عدد مواضيعك ومشاركاتك ليس هو الدليل على نجاحك .. بل مواضيعك المتميزة و أخلاقك الرفيعه ..

لا تتمادى بأخطائكحتى لاتخسر من تحب


دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» هل ينهار نفق الأزهر؟
الإثنين مارس 10, 2014 6:15 am من طرف ام مريم

» عند موتك ........
الإثنين مارس 10, 2014 2:27 am من طرف ام مريم

» السيسى يلتقى رئيس شركة " أربتك " الإماراتية ويطلق حملة "من أجل شباب مصر" .
الأحد مارس 09, 2014 12:08 pm من طرف ام مريم

» لجنة الانتخابات الرئاسية تبحث مع "التنمية الإدارية" الإعداد للانتخابات
الأحد مارس 09, 2014 12:04 pm من طرف ام مريم

» وزارة التعليم: انتظام الدراسة بمعظم مدارس الجمهورية
الأحد مارس 09, 2014 12:02 pm من طرف ام مريم

» الشاشة الزرقة
الإثنين فبراير 03, 2014 12:39 pm من طرف Spider-Man

» كهف أهل الكهف
الجمعة يناير 31, 2014 8:08 am من طرف ام مريم

» لانجيرى للبيع باسعار هايلة
الجمعة أكتوبر 18, 2013 12:01 am من طرف ام مريم

» ريمستريو....
الأحد مايو 26, 2013 12:35 am من طرف ام مريم

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 23 بتاريخ الجمعة أبريل 08, 2011 1:14 pm


    ميزان القوة يميل لصالح مصر

    شاطر
    avatar
    ام مريم
    الادارة
    الادارة

    عدد المساهمات : 1321
    نقاط : 2898
    تاريخ التسجيل : 24/09/2009
    العمر : 32
    الموقع : http://rishna3am.forumegypt.net/

    ميزان القوة يميل لصالح مصر

    مُساهمة من طرف ام مريم في الأربعاء سبتمبر 01, 2010 9:34 am

    خبراء كينيون: ميزان القوة يميل لصالح مصر فى الصراع على «النيل» وواشنطن لن تسمح لها بالتحرك العسكرى

    ١/ ٩/ ٢٠١٠
    أكد خبراء كينيون متخصصون فى العلاقات الدولية أنه لو أصبح الاتفاق الإطارى الجديد لحوض النيل ملزما فإن مصر بإمكانها عرقلة أى مشاريع تؤثر على تدفق مياه النيل. وقال فيليب نيارنجروا، رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة نيروبى «تستطيع أن تمارس مصر نفوذها تحت ما يمكن تسميته: حقائق القوة، فالقانون الدولى لا يوجد لديه آليات للتنفيذ، لكن أغلب القضايا تعتمد على حقائق القوة، وهو ما تقوم به مصر على نحو جيد لأنها أكثر قوة من الدول الأخرى فى حوض النيل». وقال نيارنجروا خبير العلاقات الدولية إن نقص آليات التنفيذ يعنى أن «قوة الدول هى التى ستحدد طريقها». واعتبر فى الوقت ذاته أن تهديدا مصريا بتحرك عسكرى إذا تمت عرقلة مياه النيل لا يؤخذ فى الاعتبار، لأن الولايات المتحدة لن تسمح لمصر بمهاجمة أى دولة، ولذلك ستقوم واشنطن بدور الوسيط.

    وأضاف: «وفى المقابل فإن مصر بإمكانها استخدام نفوذها الدبلوماسى، بجانب الدعم من السودان التى ترفض أيضا توقيع الاتفاق الإطارى، خيارات مصر فى هذا الملف محدودة للغاية لأن جميع دول المنبع تحالفت ضدها، والحليف الوحيد لمصر هو السودان حيث يحتاج الرئيس السودانى عمر البشير القاهرة بشكل خاص حالياً، مع احتمالات انفصال الجنوب فى دولة مستقلة. ويتوقع مسؤولون حكوميون فى كينيا أن يصبح الاتفاق الإطارى لحوض النيل الذى ترفضه مصر والسودان ملزما فى حالة وقعته بوروندى أو جمهورية الكونغو الديمقراطية. ووقعت ٥ دول الاتفاق الإطارى وهى كينيا ورواندا وأوغندا وتنزانيا وإثيوبيا.

    وقال فريد موانجو، المسؤول بوزارة الموارد المائية لـ«المصرى اليوم»: «نحن بحاجة لتوقيع ٦ بلدان من أصل ٩ ليكون الاتفاق ملزما». وشدد «موانجو» الذى شارك ضمن الوفد الكينى فى اجتماعات مبادرة حوض النيل فى شرم الشيخ وعنتيبى فى أوغندا، على أن الاتفاقية لا تحتاج لتوقيع جميع الدول لتكون ملزمة. وأعطى مثالاً لاتفاق نهر ميكونج فى آسيا الذى تستفيد منه الصين وبورما ولاوس وتايلاند وكامبوديا وفيتنام قائلا «الصين ودولة أخرى رفضتا الاعتراف بالاتفاقية الخاصة بهذا النهر لكنهما رغم ذلك يشاركان فى التعاون بشأن ميكونج».

    وقال نقيب المحامين فى كينيا أوديامبو ماكولو إنه حال وقعت الكونغو الديمقراطية أو بوروندى على الاتفاق الإطارى فإنه سيكون ملزما لأنه بذلك تكون أكثر من نصف البلدان المعنية وقعت عليه وهذا سيضع ضغطا دبلوماسيا على السودان ومصر ليكونا جزءاً من هذه العملية. وأضاف ماكولو «الحكومة المصرية ستتعرض لضغوط كبيرة من الرأى العام خوفاً من استبعاد البلاد من التطورات المقبلة على النيل». وتابع «أنا أوصى مصر بالنظر إلى منفعتها الخاصة ودخول مفاوضات حيث يمكنها الاستفادة من مزايا بنود بالاتفاقية التى تسمح باستمرار المفاوضات حتى بعض المصادقة عليها».

    وحول مساعى مصر لعرقلة بعض المشاريع على نهر النيل، قال ماكولو «إن الأمر سيعتمد على نوع التأثير والنفوذ الذى يمكن أن تمارسه على الجهات المانحة لوقف تمويل المشاريع المتنازع عليها مع دول المنبع». وأضاف «أنا مع ذلك لا أعتقد أن تأثير مصر يمكن أن يكون كبيرا على البنك الدولى على سبيل المثال وهو إحدى الجهات المانحة لأن البنك نفسه له مصالحه الخاصة». وتابع ماكولو أن الاتفاق الإطارى الجديد سيكون سارى المفعول وسيجعل جهود دول المنبع للحصول على تمويل أسهل وسيسهل أيضا مهمة البنك الدولى لتوفير الدعم لها
    شضفى الصراع على النيل




      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 22, 2017 9:06 am